أسود الرافدين يعودون إلى المجد العالمي… العراق في المونديال بعد 4 عقود من الزمن

الرافدين نيوز …
في لحظة تاريخية طال انتظارها، عاد المنتخب العراقي لكرة القدم ليكتب اسمه من جديد في سجل الكبار، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، إثر فوزه المستحق على منتخب بوليفيا بنتيجة (2-1) في الملحق العالمي، ليعيد البسمة إلى وجوه الملايين من جماهيره داخل العراق وخارجه.
هذا الإنجاز لم يكن مجرد فوز كروي، بل كان تتويجًا لمسيرة طويلة من الإصرار والتحدي، وعودة تاريخية بعد غياب دام 40 عامًا منذ المشاركة الوحيدة في مونديال 1986.
في إنجاز كروي يُضاف إلى سجل العراق الحافل، نجح المنتخب العراقي لكرة القدم في حجز مقعده في نهائيات كأس العالم، بعد فوز مستحق ومثير على منتخب بوليفيا، في مباراة جسّدت روح الإصرار والعزيمة التي لطالما عُرف بها أسود الرافدين.
هذا التأهل لم يكن مجرد نتيجة على أرض الملعب، بل كان لحظة وطنية جامعة أعادت الأمل والفرح إلى قلوب العراقيين في كل مكان. فمنذ صافرة البداية، ظهر المنتخب العراقي بثقة عالية وتنظيم مميز، ليؤكد أنه جاء ليحسم المواجهة ويكتب صفحة جديدة في تاريخه.
شهدت المباراة أداءً قويًا من الجانبين، حيث افتتح المنتخب العراقي التسجيل، قبل أن تعود بوليفيا وتدرك التعادل، لتزداد الإثارة والتحدي. لكن عزيمة اللاعبين العراقيين كانت حاضرة بقوة، فنجحوا في تسجيل هدف الفوز الذي أشعل المدرجات وأطلق موجة فرح عارمة بين الجماهير.
هذا الانتصار يعكس حجم العمل الكبير الذي بُذل من قبل الجهاز الفني واللاعبين، ويؤكد أن المنتخب العراقي يسير في الطريق الصحيح نحو استعادة مكانته بين كبار منتخبات العالم. كما أن هذا الإنجاز يحمل رسالة أمل لشعبٍ عاش الكثير من التحديات، ليأتي هذا التأهل كرمز للوحدة والفخر الوطني.
لقد أثبت لاعبو العراق أنهم على قدر المسؤولية، حيث قدموا أداءً بطوليًا وروحًا قتالية عالية طوال المباراة، ليؤكدوا أنهم جيل قادر على صناعة الإنجازات ورفع راية العراق في أكبر المحافل الدولية.
ومع هذا التأهل، تتجه الأنظار إلى المشاركة القادمة في كأس العالم، حيث يأمل العراقيون أن يقدم منتخبهم أداءً مشرّفًا يليق باسم العراق وتاريخه الكروي العريق.
هنيئًا للعراق… هنيئًا لشعبه… هنيئًا لأسود الرافدين
لقد عدتم إلى حيث تنتمون… إلى منصة الكبار.






