كتاب ضوء أزرق من آخر النفق – مريم نزار الديراني – مكتبة الرافدين

مجموعة قصصية للقاصة العراقية مريم نزار الديراني، تحتوي المجموعة على قصص قصيرة وقصيرة جدا.
كتاب «ضوء أزرق من آخر النفق» هو مجموعة قصصية للكاتبة العراقية الشابة مريم نزار الديراني، تضم قصصًا قصيرة وقصيرة جدًا كتبتها منذ أواخر مرحلة المراهقة. تدور النصوص حول قضايا اجتماعية وإنسانية معاصرة، وتقترب من تجارب الشباب والاغتراب والبحث عن الأمل في واقع مضطرب، حيث يحضر اللون الأزرق كرمز للأمل والصفاء في نهاية النفق المظلم.
الموضوعات الرئيسية في مجموعة «ضوء أزرق من آخر النفق» تدور حول الحياة اليومية وقضايا المجتمع، مع تركيز خاص على معاناة الإنسان العادي في واقع صعب ومحفوف بالمفارقات.
الموضوعات الرئيسية في مجموعة «ضوء أزرق من آخر النفق» تدور حول الحياة اليومية وقضايا المجتمع، مع تركيز خاص على معاناة الإنسان العادي في واقع صعب ومحفوف بالمفارقات.
تتناول القصص تجارب الشباب، والاغتراب، والظلم الاجتماعي، والهشاشة النفسية، وفي المقابل تطرح خيطًا من الأمل والإصرار على البحث عن ضوء داخلي رغم العتمة، حيث يتحول «الضوء الأزرق» إلى رمز للأمل والتأمل في معنى الحياة.
كما تتناول القصص موضوع الهوية والانتماء من خلال شخصيات تعيش بين أكثر من مكان وثقافة، فتشعر بالتعلق بالوطن الأول مع محاولة الاندماج في مجتمع جديد، ما يخلق توترًا بين ما كانت عليه وما تحاول أن تكونه. بالأضافة إلى ذلك، يظهر الانتماء في المجموعة كحاجة نفسية عميقة لا تقتصر على الجغرافيا، بل تمتد إلى اللغة والذاكرة والعائلة، فتطرح النصوص أسئلة عن معنى أن يكون الإنسان عراقيًا مهاجرًا، وكيف يمكن الحفاظ على الجذور مع الانفتاح على عالم مختلف دون فقدان الذات.
تتناول القصص تجارب الشباب، والاغتراب، والظلم الاجتماعي، والهشاشة النفسية، وفي المقابل تطرح خيطًا من الأمل والإصرار على البحث عن ضوء داخلي رغم العتمة، حيث يتحول «الضوء الأزرق» إلى رمز للأمل والتأمل في معنى الحياة.
كما تتناول القصص موضوع الهوية والانتماء من خلال شخصيات تعيش بين أكثر من مكان وثقافة، فتشعر بالتعلق بالوطن الأول مع محاولة الاندماج في مجتمع جديد، ما يخلق توترًا بين ما كانت عليه وما تحاول أن تكونه. بالأضافة إلى ذلك، يظهر الانتماء في المجموعة كحاجة نفسية عميقة لا تقتصر على الجغرافيا، بل تمتد إلى اللغة والذاكرة والعائلة، فتطرح النصوص أسئلة عن معنى أن يكون الإنسان عراقيًا مهاجرًا، وكيف يمكن الحفاظ على الجذور مع الانفتاح على عالم مختلف دون فقدان الذات.
صدرت هذه المجموعة القصصية الثانية للكاتبة عن دار منهل القراء مجموعتها وأحتفلت بتوقيع الكتاب في ملبورن استراليا 2024. بدأت الكاتبة بكتابة هذه المجموعة القصصية في عمر ال 17 بعد مجموعتها القصصية الأولى ( بحار زرقاء وأعماق ملونة – في لبنان 2019).






